عيون النيل
05-26-2008, 02:20 PM
كان النبى صلى الله عليه وسلم دائم الحب لفعل الخير حتى لاعدائه وكان دائم الصفح والتسامح معهم دائم الدعاء لهم بالخير والهدايه حتى لاولئك الذين اذوه منهم ودائم القول فى دعائه لهم (اللهم اهد قومى فانهم لا يعلمون ) يستشهد على ذلك الدكتور عطيه القوصى استاذ التاريخ الاسلامى بجامعة الازهر بعفو الرسول صلى اله عليه وسلم
عن قومه يوم فتح مكه اولئك القوم الذين اذوه وطردوه واخرجوه من بلده وفعلوا معه ما فعلوا وقد توقعوا العفو منه لما عرفوا عنه من حب لذلك وصدق ما توقعوه عنه حين سألهم ماذا تظنون انى فاعل بكم فقالوا فى صوت واحد اخ كريم وابن اخ كريم فقال لهم لا تثريب عليكم اليوم اذهبوا فانتم الطلقاء ويقول الدكتور القوصى لقد كان فى امكان رجاله ان يقضوا عليهم جميعا باشاره واحده منه ويكون الجزاء من جنس العمل لكن
الروح السمحه والقلب الكبير الصافى الذى لم يعرف الحقد ولا الغل ولا الكراهيه
وانما اتسع حبه ليشمل الجميع العدو والحبيب جعله يعفو عنهم
عن قومه يوم فتح مكه اولئك القوم الذين اذوه وطردوه واخرجوه من بلده وفعلوا معه ما فعلوا وقد توقعوا العفو منه لما عرفوا عنه من حب لذلك وصدق ما توقعوه عنه حين سألهم ماذا تظنون انى فاعل بكم فقالوا فى صوت واحد اخ كريم وابن اخ كريم فقال لهم لا تثريب عليكم اليوم اذهبوا فانتم الطلقاء ويقول الدكتور القوصى لقد كان فى امكان رجاله ان يقضوا عليهم جميعا باشاره واحده منه ويكون الجزاء من جنس العمل لكن
الروح السمحه والقلب الكبير الصافى الذى لم يعرف الحقد ولا الغل ولا الكراهيه
وانما اتسع حبه ليشمل الجميع العدو والحبيب جعله يعفو عنهم