S الـ،،،ــٌ‘ـنـدبآ‘د A
07-23-2008, 09:36 AM
ماجد المهندس.. أول مطرب عراقي في الكويت رسميا منذ 18 سنة
http://www.elaana.com/up/get-1182726360.jpg
دشن المطرب العراقي ماجد المهندس عودة العلاقات الفنية بين العراق والكويت ، في حفل اطلاق البومه الغنائي الجديد (انسى) الذي اقامته له الشركة المنتجة "روتانا" في العاصمة الكويتية مساء اول امس ، ليعيد المهندس بتواجده على ارض الكويت العلاقات الفنية بين البلدين بشكل رسمي بعد انقطاع دام ثمانية عشر عاما اثر دخول القوات العراقية للكويت في اب من العام ,1990
ولقي المهندس في زيارته التي استمرت يومين ترحيبا حارا على اعلى المستويات الرسمية والشعبية ، كما افردت وسائل الاعلام حيزا كبيرا من صفحتها للزيارة الحدث ، وعزا نقاد فنيين ذلك ، للشعبية الكبيرة التي بات يتمتع بها المهندس كنجم غنائي عربي كبير بين الجمهور ، وخاصة الجمهور الخليجي الذي يتابعه منذ انطلاقته مع شركة روتانا بالبوم (واحشني موت) في العام ,2005
يرى كثير من متتبعي الغناء العربي ، ان الترحيب الكبير الذي وجدته روتانا من القطاعات العاملة في الساحة الفنية الكويتية ، لدى علمها بأمر حضور المهندس للكويت ، سيشجعها "روتانا" على طرح اسمه بقوة على خارطة حفلات مهرجان "هلا فبراير" العام المقبل ، خاصة بعد ورود انباء عن ذلك خلال دورتي المهرجان الاخيرتين.
وبالعودة لاجواء حفل اطلاق الالبوم ، الذي جاء احتفاليا بوجود المهندس على ارض الكويت ، اكثر من اي شيء اخر ، حيث تحدث مدير التسويق في روتانا هادي الحجار مرحبا بالإعلاميين ودعا إلى مشاهدة عرض مصوّر عن سيرة ماجد المهندس الفنية ، وآخر كليب صوّره »إنسى« وقامت بالتعليق عليه صوتياً جُمانة بوعيد ، كما بارك المدير التنفيذي للشؤون الفنية في روتانا مهاب شرفلي خطوة زيارة ماجد كأول فنان عراقي لأرض الكويت.
بدوره قال ماجد المهندس: (سعادتي كبيرة بوجودي بين أهلي وناسي في الكويت الحبيبة ، فمنذ وطئت قدماي أرض الكويت ، وأنا أشعر بضياع الكلمات التي تعبر عما يختلج في نفسي إزاء هذا الاستقبال الجميل ، حيث تحققت أمنيتي بزيارتي الأولى للكويت ، والجميع يعرف الظروف التي منعتني من زيارتها ، ومنذ بداية مشواري وأنا احترم أذن الجمهور الكويتي الذي يُعد من أكثر الجماهير العربية تذوقاً للفن العراقي ، وقد التقيته في حفلاتي في أوروبا والقاهرة ، وأنا اليوم سعيد بإطلاق ألبومي من الكويت).
وعن عدم مشاركته في مهرجان "هلا فبراير" الماضي ، قال المهندس: (المهرجان كبير بماجد ومن دونه ، وشرف كبير لي أن أكون أحد المشاركين فيه ، وكل شيء في وقته حلو ، كانت هناك تحفظات من البعض إزاء مشاركتي ومشاركة أي صوت عراقي في المهرجان ، وعتبي هنا هو عتب محبة ويا ليت نفتح صفحة جديدة ، لا أحد ينكر حب الشعب العراقي لأهلنا في الكويت ، فالشعب الكويتي عاني وكذلك الشعب العراقي ، لقد جئت لأقدم فناً نبيلاً يخاطب الاحساس بعيداً عن السياسة).
وعن تعاونه في ست أغنيات بالبومه الاخير من كلمات مدير أعماله الشاعر فائق حسن ، قال المهندس: (فائق صديقي وبيننا عشرة وغربة وهو يعرف المواضيع التي تمسني ، لكنني لا أنظر إلى الأسماء عند الاختيار بل أبحث عن الكلمة واللحن وقيمة العمل بعيدا عن الاسم. وبطبيعتي فإني منفتح على كل الأعمال التي تقدم إليَّ ، فقد تعاملت في ألبومي مع شعراء من السعودية والعراق).
كما أيّد المهندس الغناء بأكثر من لهجة عربية ، وليس فقط العراقية ، سواء الخليجية أو اللبنانية أو المصرية ، مشيراً إلى طلب القائمين على الأغنية الكويتية من عبد الحليم حافظ أن يقدم أغنية "يا هلي" في تجربة جميلة ، كما أنه - المهندس - يفكر أيضا في غناء القصائد الفصيحة والموشحات والغناء الصوفي ، بيد أن العمر الفني يحدد هذه التجارب ، وفي هذا السياق غنى إحدى قصائد الشاعر العراقي الراحل بدر شاكر السياب.
وبشأن إمكان التعاون مع شعراء وملحنين كويتيين أو تقديم أغنية كويتية قال: يشرفني أن ألتقي شعراء وملحنين كويتيين ، ولا يخفى على أحد تاريخ الأغنية الكويتية وقيمتها ، وكلنا تربينا على أصوات عمالقة الفن الكويتي ، ومنهم الفنان القدير عبد الكريم عبد القادر الذي أوجه إليه التحية وأدعو له بالشفاء ، وكذلك أغنيات نوال وعبدالله الرويشد ونبيل شعيل ، وتربطني علاقات قوية مع كثير من الشعراء والملحنين الكويتيين ، منهم محمد بودلة وعوض نفاع وفيصل الراشد والشاعر الشيخ دعيج الخليفة الذي سأتعاون معه في ألبومي المقبل.
http://www.elaana.com/up/get-1182726360.jpg
دشن المطرب العراقي ماجد المهندس عودة العلاقات الفنية بين العراق والكويت ، في حفل اطلاق البومه الغنائي الجديد (انسى) الذي اقامته له الشركة المنتجة "روتانا" في العاصمة الكويتية مساء اول امس ، ليعيد المهندس بتواجده على ارض الكويت العلاقات الفنية بين البلدين بشكل رسمي بعد انقطاع دام ثمانية عشر عاما اثر دخول القوات العراقية للكويت في اب من العام ,1990
ولقي المهندس في زيارته التي استمرت يومين ترحيبا حارا على اعلى المستويات الرسمية والشعبية ، كما افردت وسائل الاعلام حيزا كبيرا من صفحتها للزيارة الحدث ، وعزا نقاد فنيين ذلك ، للشعبية الكبيرة التي بات يتمتع بها المهندس كنجم غنائي عربي كبير بين الجمهور ، وخاصة الجمهور الخليجي الذي يتابعه منذ انطلاقته مع شركة روتانا بالبوم (واحشني موت) في العام ,2005
يرى كثير من متتبعي الغناء العربي ، ان الترحيب الكبير الذي وجدته روتانا من القطاعات العاملة في الساحة الفنية الكويتية ، لدى علمها بأمر حضور المهندس للكويت ، سيشجعها "روتانا" على طرح اسمه بقوة على خارطة حفلات مهرجان "هلا فبراير" العام المقبل ، خاصة بعد ورود انباء عن ذلك خلال دورتي المهرجان الاخيرتين.
وبالعودة لاجواء حفل اطلاق الالبوم ، الذي جاء احتفاليا بوجود المهندس على ارض الكويت ، اكثر من اي شيء اخر ، حيث تحدث مدير التسويق في روتانا هادي الحجار مرحبا بالإعلاميين ودعا إلى مشاهدة عرض مصوّر عن سيرة ماجد المهندس الفنية ، وآخر كليب صوّره »إنسى« وقامت بالتعليق عليه صوتياً جُمانة بوعيد ، كما بارك المدير التنفيذي للشؤون الفنية في روتانا مهاب شرفلي خطوة زيارة ماجد كأول فنان عراقي لأرض الكويت.
بدوره قال ماجد المهندس: (سعادتي كبيرة بوجودي بين أهلي وناسي في الكويت الحبيبة ، فمنذ وطئت قدماي أرض الكويت ، وأنا أشعر بضياع الكلمات التي تعبر عما يختلج في نفسي إزاء هذا الاستقبال الجميل ، حيث تحققت أمنيتي بزيارتي الأولى للكويت ، والجميع يعرف الظروف التي منعتني من زيارتها ، ومنذ بداية مشواري وأنا احترم أذن الجمهور الكويتي الذي يُعد من أكثر الجماهير العربية تذوقاً للفن العراقي ، وقد التقيته في حفلاتي في أوروبا والقاهرة ، وأنا اليوم سعيد بإطلاق ألبومي من الكويت).
وعن عدم مشاركته في مهرجان "هلا فبراير" الماضي ، قال المهندس: (المهرجان كبير بماجد ومن دونه ، وشرف كبير لي أن أكون أحد المشاركين فيه ، وكل شيء في وقته حلو ، كانت هناك تحفظات من البعض إزاء مشاركتي ومشاركة أي صوت عراقي في المهرجان ، وعتبي هنا هو عتب محبة ويا ليت نفتح صفحة جديدة ، لا أحد ينكر حب الشعب العراقي لأهلنا في الكويت ، فالشعب الكويتي عاني وكذلك الشعب العراقي ، لقد جئت لأقدم فناً نبيلاً يخاطب الاحساس بعيداً عن السياسة).
وعن تعاونه في ست أغنيات بالبومه الاخير من كلمات مدير أعماله الشاعر فائق حسن ، قال المهندس: (فائق صديقي وبيننا عشرة وغربة وهو يعرف المواضيع التي تمسني ، لكنني لا أنظر إلى الأسماء عند الاختيار بل أبحث عن الكلمة واللحن وقيمة العمل بعيدا عن الاسم. وبطبيعتي فإني منفتح على كل الأعمال التي تقدم إليَّ ، فقد تعاملت في ألبومي مع شعراء من السعودية والعراق).
كما أيّد المهندس الغناء بأكثر من لهجة عربية ، وليس فقط العراقية ، سواء الخليجية أو اللبنانية أو المصرية ، مشيراً إلى طلب القائمين على الأغنية الكويتية من عبد الحليم حافظ أن يقدم أغنية "يا هلي" في تجربة جميلة ، كما أنه - المهندس - يفكر أيضا في غناء القصائد الفصيحة والموشحات والغناء الصوفي ، بيد أن العمر الفني يحدد هذه التجارب ، وفي هذا السياق غنى إحدى قصائد الشاعر العراقي الراحل بدر شاكر السياب.
وبشأن إمكان التعاون مع شعراء وملحنين كويتيين أو تقديم أغنية كويتية قال: يشرفني أن ألتقي شعراء وملحنين كويتيين ، ولا يخفى على أحد تاريخ الأغنية الكويتية وقيمتها ، وكلنا تربينا على أصوات عمالقة الفن الكويتي ، ومنهم الفنان القدير عبد الكريم عبد القادر الذي أوجه إليه التحية وأدعو له بالشفاء ، وكذلك أغنيات نوال وعبدالله الرويشد ونبيل شعيل ، وتربطني علاقات قوية مع كثير من الشعراء والملحنين الكويتيين ، منهم محمد بودلة وعوض نفاع وفيصل الراشد والشاعر الشيخ دعيج الخليفة الذي سأتعاون معه في ألبومي المقبل.