MنسايN
07-26-2008, 06:06 PM
إغتصاب طفلة سودانية بمكة المكرمة يوم الجمعة المـاضى
--------------------------------------------------------------------------------
بسـم الله الرحمـن الـرحمـن الرحيـم
قال تعالى : ( إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَسَاداً أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلافٍ أَوْ يُنْفَوْا مِنَ الأَرْضِ ذَلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ ) المائدة/33 .
إخـوتى وأخـواتى المتغربيـن عـن الديـار .. أوصيـكـم ونـفسـى بتقـوى الله .. وأوصيكـم ونـفسـى الإنتباه لأولادنـا وبنـاتنـا فـى دول المهـجـر الإنتباه .. ثـم الإنتباه .. ثـم الإنتباه .. لأبنـائنـا وبنـاتنـا حتى لا يحـدث مـا لا تُحمـد عقباه ..
وإليكم تفاصيل هذه المأساة :
المكان مكة المكرمة
الزمان: أثناء صلاة الجمعة
الضحية طفلة سودانية ذات خمسة أعوام فقط
المجرم : رجل من جنسية عربية يبلغ من العمر خمسين ونيف.
ذكرت صحيفة الندوة السعودية وقائع هذا الحادث المؤلم وهو التالي:
مصري يغتصب طفلة سودانية لحظة صلاة الجمعة بمكة المكرمة
حبس أهالي حي الخنساء بالعاصمة المقدسة أنفاسهم عقب صلاة الجمعة على إثر صرخات طفولية تعالت من داخل إحدى العمائر السكنية حيث هب الأهالي للنجدة الاستغاثية ليصطدموا بهول الفاجعة حيث تجرد أحد المقيمين وهو من الجنسية المصرية ويبلغ من العمر خمسين عاماً من إنسانيته باستدراج طفلة سودانية تبلغ من العمر خمس سنوات حيث قام بممارسة الفاحشة معها.وقد هرعت الدوريات الأمنية للموقع وتمكنت من القبض على الجاني وتم تحويله لقسم شرطة المعابدة للتحقيق معه فيما نقل الهلال الأحمر الطفلة المغتصبة (هـ. أ. ك) إلى مستشفى جرول للأطفال.
والد الطفلة والذي أطلق لدموعه العنان قال لـ(الندوة): إن الجاني والذي مزق براءة طفلتي دونما خوف من الله أو شفقة لتوسلاتها وفي لحظات مباركة روحانية من يوم الجمعة فإنني أطالب بمعاقبته وفق كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم.
وأشار إلى أن المعتدي على ابنته يقطن في نفس العمارة عازباً بينما باقي السكان جميعهم من أرباب العوائل وأنه ومن معه من قاطني العمارة قد تقدموا بعدة ملاحظات عنه إلا أنها لم تلق أي اهتمام من قبل صاحب البناية. وقال والد الطفلة لـ(الندوة) بأن الجهات الأمنية باشرت التحقيق مع الجاني بداخل قسم المعابدة. ويضيف أحد ساكني الحي أنه لم يكن موجوداً ساعة وقوع حادثة الاعتداء إلا أنه تفاجأ أثناء حضوره من صلاة الجمعة بإبلاغه عن طريق أبناء الحي وقال إن المعتدي ويدعى (سالم) وهو مصري الجنسية وله عشر سنوات منذ إقامته بالحي تذمر منه العديد ممن يقطنون في نفس الشارع لاعتياده على إلحاق النظرات بعائلاتهم كلما هموا في الخروج أو أثناء دخولهم. وأشار أحد سكان الحي محمد أحمد قائلاً إن ما عرفناه عن الجاني (سالم) يجعلنا لا نشك في تصرفه هذا والذي يؤكد ضعف الوازع الديني له مؤكداً تضامن أهل الحي مع والد الطفلة وقال لقد عرفناهم أهل دين وطاعة ومنذ أن وطأت أقدامهم الحي لم نسمع عنهم إلا كل خير مطالباً الأحمد من الجهات المعنية والمسؤولة ضرورة النظر في ماعليه الخنساء من تلاصق مساكن العزاب بدور المتأهلين في ظل غياب الرقابة وجشع ملاك العقار.
من جهة أخرى علق مدير عام هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بمنطقة مكة المكرمة الشيخ أحمد الغامدي لـ(الندوة) قائلاً لا شك أن هذا الفعل فيه مع حرمة الفاحشة تعدياً على حرمات المسلمين وفيه تعدٍ كذلك على حرمة الزمان والمكان وما لحق بهذه القاصر والتي لا تدرك الأمور عليه أطالب بإنزال أشد العقوبة في حقه. فيما طالب القاريء الشرعي المعروف بالجموم الشيخ حسن بن عبدالله الشنبري بضرورة معاقبة مثل هؤلاء ضعفاء النفوس البعيدين عن الله وكتابه وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم وقال الشيخ حسن ناصحاً الأسر بأهمية متابعتها لأبنائها وعدم التهاون في منع اختلاطهم بالغرباء ومن يكبرونهم سناً حفاظاً على ألا يصابوا بما لا يحمد عقباه لا قدر الله.
أهالي الخنساء طالبوا بإخراج العزاب من وسط العوائل
والدة الطفلة السودانية لـ(الندوة): أكابد الأمرين لطمس ما حدث من مخيلة ابنتي
مكة المكرمة / فواز العبدلي
متابعة لقضية الطفلة السودانية بالخنساء علمت الندوة من مصادرها بأن قسم شرطة المعابدة قد استدعى صاحب البناية التي كان يقطنها المعتدي المصري (سالم السيد) والذي برر موقفه مؤكداً عدم رضائه بما أقدم عليه الجاني.
وفي دوائر العرض بهيئة التحقيق والإدعاء العام ما زال المعتدي يتمسك بموقفه ناكراً فعلته الشنيعة بالرغم من تطابق السائل المنوي ، ويبلغ عمر أكبر أبنائه ثلاثين عاماً.
من جهة أخرى وفي أول حديث لوالدة الطفلة المغتصبة لـ(الندوة) أكدت أنها تتمسك بحق ابنتها التي تعرضت لهذا الموقف المشين. وأضافت ثقتنا في الله ثم ولاة الأمر بهذه البلاد الطاهرة أنه لن يضيع حقنا. وأشارت إلى ما تكابده مع ابنتها في سبيل طمس الحادث من مخيلة فلذة كبدها من جراء الاعتداء الآثم عليها بإلحاقها بحلقات تحفيظ القرآن الكريم بالحي.
إلى ذلك تجمع عدد كبير من أرباب الأسر بالحي مطالبين أصحاب العمائر بعدم إسكان العزاب وسط العوائل.
الاغتصاب هو أخذ الشيء ظلماً وقهراً ، وأصبح الآن مصطلحاً خاصا بالاعتداء على أعراض النساء قهراً .
وهي جريمة قبيحة محرمة في كافة الشرائع ، وعند جميع العقلاء وأصحاب الفطَر السوية ، وجميع النظم والقوانين الأرضية تقبح هذه الفعلة وتوقع عليها أشد العقوبات ، باستثناء بعض الدول التي ترفع العقوبة عن المغتصب إذا تزوج من ضحيته ! وهو يدل على انتكاس الفطرة واختلال العقل فضلاً عن قلة الدين أو انعدامه عند هؤلاء الذي ضادوا الله تعالى في التشريع ، ولا ندري أي مودة ورحمة ستكون بين الجلاد وضحيته ، وخاصة أن ألم الاغتصاب لا تزيله الأيام ولا يمحوه الزمن - كما يقال - ولذا حاولتْ كثيرات من المغتَصبات الانتحار وحصل من عدد كثير منهن ما أردن ، وقد ثبت فشل هذه الزيجات ، ولم يصاحبها إلا الذل والهوان للمرأة .
وحري بهذا الشرع المطهَّر أن يكون له موقف واضح بيِّن من تحريم هذه الفعلة الشنيعة ، وإيقاع العقوبة الرادعة على مرتكبها .
وقد أغلق الإسلام الأبواب التي يدخل من خلالها المجرم لفعل جريمته ، وقد أظهرت دراسات غربية أن أكثر هؤلاء المغتصبين يكونون من أصحاب الجرائم ، ويفعلون فعلتهم تحت تأثير الخمور والمخدرات ، وأنهم يستغلون مشي ضحيتهم وحدها في أماكن منعزلة ، أو بقاءها في بيتها وحدها ، وكذلك بينت هذه الدراسات أن ما يشاهده المجرمون في وسائل الإعلام ، وما تخرج به المرأة من ألبسة شبه عارية ، كل ذلك يؤدي إلى وقوع هذه الجريمة النكراء .
وقد جاءت تشريعات الإسلام لتحفظ عرض المرأة وحياءها ، وتنهاها عن اللبس غير المحتشم ، وتنهاها عن السفر من غير محرم ، وتنهاها عن مصافحة الرجال الأجانب عنها ، ، وحث الشرع على المبادرة بزواج الشباب وتزويج الفتيات كل ذلك – وغيره كثير – يغلق الباب على المجرمين من افتراس ضحاياهم ، ولذلك لا نعجب إذا سمعنا أو قرأنا أن أكثر هذه الجرائم إنما تحدث في المجتمعات المنحلة ، والتي يريد أهلها من المسلمات أن يكنَّ مثلهن في التحضُّر والرقي ! ففي أمريكا – مثلاً – ذكرت منظمة العفو الدولية في تقرير لها بعنوان " أوقفوا العنف ضد المرأة " لعام 2004 أنه في كل 90 ثانية تُغتصب امرأة هناك ! فأي حياة يعيشها هؤلاء ؟! وأي رقي وحضارة يسعون لإدخال المسلمات فيها ؟!
" لاحـول ولا قـوة إلابالله الـعـلـى الـعـظيـم "
قال الله تعالى : ( اتحبون ان تشيع الفاحشة في الذين آمنوا )..
ذكرت صحيفة الندوة السعودية
مكة المكرمة / فواز العبدلي
علمت الندوة من مصادرها بأن قسم شرطة المعابدة قد استدعى صاحب البناية التي كان يقطنها المعتدي المصري
(سالم السيد)
--------------------------------------------------------------------------------
بسـم الله الرحمـن الـرحمـن الرحيـم
قال تعالى : ( إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَسَاداً أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلافٍ أَوْ يُنْفَوْا مِنَ الأَرْضِ ذَلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ ) المائدة/33 .
إخـوتى وأخـواتى المتغربيـن عـن الديـار .. أوصيـكـم ونـفسـى بتقـوى الله .. وأوصيكـم ونـفسـى الإنتباه لأولادنـا وبنـاتنـا فـى دول المهـجـر الإنتباه .. ثـم الإنتباه .. ثـم الإنتباه .. لأبنـائنـا وبنـاتنـا حتى لا يحـدث مـا لا تُحمـد عقباه ..
وإليكم تفاصيل هذه المأساة :
المكان مكة المكرمة
الزمان: أثناء صلاة الجمعة
الضحية طفلة سودانية ذات خمسة أعوام فقط
المجرم : رجل من جنسية عربية يبلغ من العمر خمسين ونيف.
ذكرت صحيفة الندوة السعودية وقائع هذا الحادث المؤلم وهو التالي:
مصري يغتصب طفلة سودانية لحظة صلاة الجمعة بمكة المكرمة
حبس أهالي حي الخنساء بالعاصمة المقدسة أنفاسهم عقب صلاة الجمعة على إثر صرخات طفولية تعالت من داخل إحدى العمائر السكنية حيث هب الأهالي للنجدة الاستغاثية ليصطدموا بهول الفاجعة حيث تجرد أحد المقيمين وهو من الجنسية المصرية ويبلغ من العمر خمسين عاماً من إنسانيته باستدراج طفلة سودانية تبلغ من العمر خمس سنوات حيث قام بممارسة الفاحشة معها.وقد هرعت الدوريات الأمنية للموقع وتمكنت من القبض على الجاني وتم تحويله لقسم شرطة المعابدة للتحقيق معه فيما نقل الهلال الأحمر الطفلة المغتصبة (هـ. أ. ك) إلى مستشفى جرول للأطفال.
والد الطفلة والذي أطلق لدموعه العنان قال لـ(الندوة): إن الجاني والذي مزق براءة طفلتي دونما خوف من الله أو شفقة لتوسلاتها وفي لحظات مباركة روحانية من يوم الجمعة فإنني أطالب بمعاقبته وفق كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم.
وأشار إلى أن المعتدي على ابنته يقطن في نفس العمارة عازباً بينما باقي السكان جميعهم من أرباب العوائل وأنه ومن معه من قاطني العمارة قد تقدموا بعدة ملاحظات عنه إلا أنها لم تلق أي اهتمام من قبل صاحب البناية. وقال والد الطفلة لـ(الندوة) بأن الجهات الأمنية باشرت التحقيق مع الجاني بداخل قسم المعابدة. ويضيف أحد ساكني الحي أنه لم يكن موجوداً ساعة وقوع حادثة الاعتداء إلا أنه تفاجأ أثناء حضوره من صلاة الجمعة بإبلاغه عن طريق أبناء الحي وقال إن المعتدي ويدعى (سالم) وهو مصري الجنسية وله عشر سنوات منذ إقامته بالحي تذمر منه العديد ممن يقطنون في نفس الشارع لاعتياده على إلحاق النظرات بعائلاتهم كلما هموا في الخروج أو أثناء دخولهم. وأشار أحد سكان الحي محمد أحمد قائلاً إن ما عرفناه عن الجاني (سالم) يجعلنا لا نشك في تصرفه هذا والذي يؤكد ضعف الوازع الديني له مؤكداً تضامن أهل الحي مع والد الطفلة وقال لقد عرفناهم أهل دين وطاعة ومنذ أن وطأت أقدامهم الحي لم نسمع عنهم إلا كل خير مطالباً الأحمد من الجهات المعنية والمسؤولة ضرورة النظر في ماعليه الخنساء من تلاصق مساكن العزاب بدور المتأهلين في ظل غياب الرقابة وجشع ملاك العقار.
من جهة أخرى علق مدير عام هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بمنطقة مكة المكرمة الشيخ أحمد الغامدي لـ(الندوة) قائلاً لا شك أن هذا الفعل فيه مع حرمة الفاحشة تعدياً على حرمات المسلمين وفيه تعدٍ كذلك على حرمة الزمان والمكان وما لحق بهذه القاصر والتي لا تدرك الأمور عليه أطالب بإنزال أشد العقوبة في حقه. فيما طالب القاريء الشرعي المعروف بالجموم الشيخ حسن بن عبدالله الشنبري بضرورة معاقبة مثل هؤلاء ضعفاء النفوس البعيدين عن الله وكتابه وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم وقال الشيخ حسن ناصحاً الأسر بأهمية متابعتها لأبنائها وعدم التهاون في منع اختلاطهم بالغرباء ومن يكبرونهم سناً حفاظاً على ألا يصابوا بما لا يحمد عقباه لا قدر الله.
أهالي الخنساء طالبوا بإخراج العزاب من وسط العوائل
والدة الطفلة السودانية لـ(الندوة): أكابد الأمرين لطمس ما حدث من مخيلة ابنتي
مكة المكرمة / فواز العبدلي
متابعة لقضية الطفلة السودانية بالخنساء علمت الندوة من مصادرها بأن قسم شرطة المعابدة قد استدعى صاحب البناية التي كان يقطنها المعتدي المصري (سالم السيد) والذي برر موقفه مؤكداً عدم رضائه بما أقدم عليه الجاني.
وفي دوائر العرض بهيئة التحقيق والإدعاء العام ما زال المعتدي يتمسك بموقفه ناكراً فعلته الشنيعة بالرغم من تطابق السائل المنوي ، ويبلغ عمر أكبر أبنائه ثلاثين عاماً.
من جهة أخرى وفي أول حديث لوالدة الطفلة المغتصبة لـ(الندوة) أكدت أنها تتمسك بحق ابنتها التي تعرضت لهذا الموقف المشين. وأضافت ثقتنا في الله ثم ولاة الأمر بهذه البلاد الطاهرة أنه لن يضيع حقنا. وأشارت إلى ما تكابده مع ابنتها في سبيل طمس الحادث من مخيلة فلذة كبدها من جراء الاعتداء الآثم عليها بإلحاقها بحلقات تحفيظ القرآن الكريم بالحي.
إلى ذلك تجمع عدد كبير من أرباب الأسر بالحي مطالبين أصحاب العمائر بعدم إسكان العزاب وسط العوائل.
الاغتصاب هو أخذ الشيء ظلماً وقهراً ، وأصبح الآن مصطلحاً خاصا بالاعتداء على أعراض النساء قهراً .
وهي جريمة قبيحة محرمة في كافة الشرائع ، وعند جميع العقلاء وأصحاب الفطَر السوية ، وجميع النظم والقوانين الأرضية تقبح هذه الفعلة وتوقع عليها أشد العقوبات ، باستثناء بعض الدول التي ترفع العقوبة عن المغتصب إذا تزوج من ضحيته ! وهو يدل على انتكاس الفطرة واختلال العقل فضلاً عن قلة الدين أو انعدامه عند هؤلاء الذي ضادوا الله تعالى في التشريع ، ولا ندري أي مودة ورحمة ستكون بين الجلاد وضحيته ، وخاصة أن ألم الاغتصاب لا تزيله الأيام ولا يمحوه الزمن - كما يقال - ولذا حاولتْ كثيرات من المغتَصبات الانتحار وحصل من عدد كثير منهن ما أردن ، وقد ثبت فشل هذه الزيجات ، ولم يصاحبها إلا الذل والهوان للمرأة .
وحري بهذا الشرع المطهَّر أن يكون له موقف واضح بيِّن من تحريم هذه الفعلة الشنيعة ، وإيقاع العقوبة الرادعة على مرتكبها .
وقد أغلق الإسلام الأبواب التي يدخل من خلالها المجرم لفعل جريمته ، وقد أظهرت دراسات غربية أن أكثر هؤلاء المغتصبين يكونون من أصحاب الجرائم ، ويفعلون فعلتهم تحت تأثير الخمور والمخدرات ، وأنهم يستغلون مشي ضحيتهم وحدها في أماكن منعزلة ، أو بقاءها في بيتها وحدها ، وكذلك بينت هذه الدراسات أن ما يشاهده المجرمون في وسائل الإعلام ، وما تخرج به المرأة من ألبسة شبه عارية ، كل ذلك يؤدي إلى وقوع هذه الجريمة النكراء .
وقد جاءت تشريعات الإسلام لتحفظ عرض المرأة وحياءها ، وتنهاها عن اللبس غير المحتشم ، وتنهاها عن السفر من غير محرم ، وتنهاها عن مصافحة الرجال الأجانب عنها ، ، وحث الشرع على المبادرة بزواج الشباب وتزويج الفتيات كل ذلك – وغيره كثير – يغلق الباب على المجرمين من افتراس ضحاياهم ، ولذلك لا نعجب إذا سمعنا أو قرأنا أن أكثر هذه الجرائم إنما تحدث في المجتمعات المنحلة ، والتي يريد أهلها من المسلمات أن يكنَّ مثلهن في التحضُّر والرقي ! ففي أمريكا – مثلاً – ذكرت منظمة العفو الدولية في تقرير لها بعنوان " أوقفوا العنف ضد المرأة " لعام 2004 أنه في كل 90 ثانية تُغتصب امرأة هناك ! فأي حياة يعيشها هؤلاء ؟! وأي رقي وحضارة يسعون لإدخال المسلمات فيها ؟!
" لاحـول ولا قـوة إلابالله الـعـلـى الـعـظيـم "
قال الله تعالى : ( اتحبون ان تشيع الفاحشة في الذين آمنوا )..
ذكرت صحيفة الندوة السعودية
مكة المكرمة / فواز العبدلي
علمت الندوة من مصادرها بأن قسم شرطة المعابدة قد استدعى صاحب البناية التي كان يقطنها المعتدي المصري
(سالم السيد)