صعوط المجانين
01-01-2008, 07:10 AM
حب خشم عمك يا ولد:Belsha:
بداية أنا لا أتحدث هنا عن نفسي ولكنني أتحدث عني وعنك وعنه وعن واقع أراه في كل يوم ..........
حب خشم عمك يا ولد:Belsha:
منذ طفولتنا ونحن نسمع هذه الجملة كلما خرجنا مع والدنا أو احد الكبار والتقينا شخص ما , في كل مشوار نأخذه نقبل عدد من الأنوف لابئس به وكلهم يحملون نفس اللقب العم الفلاني والعم العلاني ,, يتبادر إلى أذهاننا الصغيرة بأن أعمامنا كثر وأن أقاربنا لا حد لهم فهم في كل يوم يزدادون , يستمر الأعمام في النمو والتكاثر وما أن نخطو خطوة خارج البيت إلا ونصادف عم جديد ونقبل أنف ربما متعرق أو ذا شعر طويل يتدلى خارجه كذيل قط مختبئ ,, ولا ينتهي يومنا إلا وقد قمنا بتنظيف الكثير من الأنوف وحمل ما فوقها من قطرات .......:sm10:
حتى تحولت أذهاننا وبرمجت بأن كل شخص نقابله هو عم لنا لامحالة ومحتوم علينا تذوق ملوحة أنفه والاستمتاع برائحة أنفاسه التي قد يشوبها شيء من الدخان أو أخرى عرفناها عندما كبرنا ...
حتى أنني أذكر طفل يحادث والده ويقول له بأنه سيذهب لبقالة عمه الهندي!!!!!!
كبرنا وكبر عدد أعمامنا وبدأنا نرى الحياة بواقعية بعيد عن المثالية المزعومة المكذوبة لنكتشف أن العم الفلاني الذي طالما وقفنا على أطراف أصابعنا للوصول لأنفه المنقط رجل غشاش مخادع والعم الفلاني قاطع رحم وعاق والعم العلاني أكل ربا والأخر أكل مال أيتام وهذا ديوث لا غيرة فيه على أهله....
وذاك عاق لوالديه...... وهذا (.........جملة محذوفة........)
:S_45:
صدمنا بواقع تخيلنا عكسه تمام كنا نراهم ملائكة تسير على الأرض كيف لا وكل من حولنا كان يأمرنا بتقبيل أنوفهم والمجاهدة للوصول لها وفي النهاية ..................
يجب علينا أن نعلم جيداً من الذي يستحق أن يقبله أبنائنا قبلة احترام وأن نعي ان إظهار الاحترام ليس بتقبيل الأنف بذاته بل هناك طرق كثيرة تغرس في الطفل احترام الكبير وتبرز مدى أدبه وخلقه
ما أود قوله بأنني لست ضد تربية الأبناء على العادات الطيبة والحميدة واحترام الكبار وتقديرهم....
ولست بناقم على المجتمع أو على أشخاص بعينهم
لكن ؟؟؟
لماذا هذا الأنف بالذات ألا يكفي تقبيل الرأس مثلاًً ؟؟؟
لماذا لا نجعل الطفل يشعر بقيمة هذه القبلة وبأنها لا تعطى إلى أشخاص معينين يستحقونها بجدارة ؟؟؟ فالأمر إذا كثر أبتذل وأصبح عاديا لا قيمة له في نفس الطفل...
في حياتنا اليومية رجال كثر يستحقون التقدير والاحترام ويستحقون ما غرس في عقولنا من احترام لهم لأنهم جدر بذالك هؤلاء وأمثالهم
هم من يستحقون النصيب الأعلى من تقبيل رؤوسهم ...
إذا لم يعجبك حديثي فهذا رأيك ولا ألومك لأننا أنا وأنت منذ الصغر ونحن نتابع مسلسل حب خشم عمك ياولد ..
في انتظار أرائكم أو ربما هجماتكم :melh:
بداية أنا لا أتحدث هنا عن نفسي ولكنني أتحدث عني وعنك وعنه وعن واقع أراه في كل يوم ..........
حب خشم عمك يا ولد:Belsha:
منذ طفولتنا ونحن نسمع هذه الجملة كلما خرجنا مع والدنا أو احد الكبار والتقينا شخص ما , في كل مشوار نأخذه نقبل عدد من الأنوف لابئس به وكلهم يحملون نفس اللقب العم الفلاني والعم العلاني ,, يتبادر إلى أذهاننا الصغيرة بأن أعمامنا كثر وأن أقاربنا لا حد لهم فهم في كل يوم يزدادون , يستمر الأعمام في النمو والتكاثر وما أن نخطو خطوة خارج البيت إلا ونصادف عم جديد ونقبل أنف ربما متعرق أو ذا شعر طويل يتدلى خارجه كذيل قط مختبئ ,, ولا ينتهي يومنا إلا وقد قمنا بتنظيف الكثير من الأنوف وحمل ما فوقها من قطرات .......:sm10:
حتى تحولت أذهاننا وبرمجت بأن كل شخص نقابله هو عم لنا لامحالة ومحتوم علينا تذوق ملوحة أنفه والاستمتاع برائحة أنفاسه التي قد يشوبها شيء من الدخان أو أخرى عرفناها عندما كبرنا ...
حتى أنني أذكر طفل يحادث والده ويقول له بأنه سيذهب لبقالة عمه الهندي!!!!!!
كبرنا وكبر عدد أعمامنا وبدأنا نرى الحياة بواقعية بعيد عن المثالية المزعومة المكذوبة لنكتشف أن العم الفلاني الذي طالما وقفنا على أطراف أصابعنا للوصول لأنفه المنقط رجل غشاش مخادع والعم الفلاني قاطع رحم وعاق والعم العلاني أكل ربا والأخر أكل مال أيتام وهذا ديوث لا غيرة فيه على أهله....
وذاك عاق لوالديه...... وهذا (.........جملة محذوفة........)
:S_45:
صدمنا بواقع تخيلنا عكسه تمام كنا نراهم ملائكة تسير على الأرض كيف لا وكل من حولنا كان يأمرنا بتقبيل أنوفهم والمجاهدة للوصول لها وفي النهاية ..................
يجب علينا أن نعلم جيداً من الذي يستحق أن يقبله أبنائنا قبلة احترام وأن نعي ان إظهار الاحترام ليس بتقبيل الأنف بذاته بل هناك طرق كثيرة تغرس في الطفل احترام الكبير وتبرز مدى أدبه وخلقه
ما أود قوله بأنني لست ضد تربية الأبناء على العادات الطيبة والحميدة واحترام الكبار وتقديرهم....
ولست بناقم على المجتمع أو على أشخاص بعينهم
لكن ؟؟؟
لماذا هذا الأنف بالذات ألا يكفي تقبيل الرأس مثلاًً ؟؟؟
لماذا لا نجعل الطفل يشعر بقيمة هذه القبلة وبأنها لا تعطى إلى أشخاص معينين يستحقونها بجدارة ؟؟؟ فالأمر إذا كثر أبتذل وأصبح عاديا لا قيمة له في نفس الطفل...
في حياتنا اليومية رجال كثر يستحقون التقدير والاحترام ويستحقون ما غرس في عقولنا من احترام لهم لأنهم جدر بذالك هؤلاء وأمثالهم
هم من يستحقون النصيب الأعلى من تقبيل رؤوسهم ...
إذا لم يعجبك حديثي فهذا رأيك ولا ألومك لأننا أنا وأنت منذ الصغر ونحن نتابع مسلسل حب خشم عمك ياولد ..
في انتظار أرائكم أو ربما هجماتكم :melh: