بنت مصر
01-06-2008, 02:51 AM
الحزن والألم والدموع
كلماتٍ..تُختزِن من المشاعر
والأحاسيس مالا يحصى
حُزنا تفيض به العينان دمعاً
يمزق الفؤاد إِرباً
بكاء... وتأوه...ولوعة حارقه
هذا فيض من غيض
مما يقبع في أعماقنا
فالحزن ..أصبح مسيطرا على عواطف الكثيرين
وتُرى لمساته على أروقة الحياة
بشكل عارم ... فعشرات الدموع من الحزن
لا يكاد يقابلها دمعة فرح واحده .. وتوجعات تترى لايضاهيها
دمعة فرح..
واقع قد يكون خيال محض وقد يكون متأصل حتى الصميم ..
أتعب فكري وأيقظ عيناي لليالٍ عدة...فبعد أن عشت الإحساس بالحزن وشعرت
بفظاعته وقوة طعناته الموجعة لقلبي البريء..إستفقت بعد أن كدت أبقى
رهينة ذلك الإحساس ..لأوقظ واقع أشد إيلاماً فشغفي بالإطلاع والمعرفة شديدٌ جداً لأعتاب الجنون..فشتى التساؤلات الدائرة في مخيلتي بحاجة لإجابة وليست أي إجابة بل لابد أن تكون مقنعة لصعوبة اقتناعي بالسهولة المطلقة
مالألم.. مالحزن...ما أسبابهم؟؟
هل الحزن هو الأصل في حياتنا والفرح لحظات تمر بنا كسحابة صيف لاتمكث أن تغادر ... بسلام
قرأت في كتاب لاتحزن للدكتور القرني
أن الراحة لن تكون بالدنيا وان الدنيا دار تعب ...
نظرت للحال من جانب إيجابي
فأستدركت انه لو لم يكن هناكـ
ألم وحزن لما شعرنا بحاجتنا لغيرنا
وبمآسي الآخرين.. لعشنا في فراغ مُستديم
رغم كُل من حولنا
فالألم يٌلين القلب ..يُفيض المشاعر
عندما بكيت على فراق عمي شعرت بشعور صديقتي التي فقدت عمها منذ سنين ومازالت
تتألم كل ماتذكرته
فجعلني مامررت به أن أكون أكثر إحساس واهتماماً بها من ذي قبل....
لأنني دخلت فوهة الألم مثلها وبكيت فراقاً..
تمتلكني الحيرة...فلا أستطيع المتابعة ليس من عاداتي التوقف
قبل إتمام ومعرفة ماأُريد معرفته ولكن هنا سأتوقف مُجبرة..
وسأكتفي
بأنني أؤمن بأنه ستبقى كلمات الأمل والدعوة للتفاؤل
والتكاتف بين الناس خير سلاح لقهر لحظات الألم
وكبته من السيطرة المُطلقه على نواحِ حياتنا.........
وسلاحٌ سحري لمسح دمعة حُزن وإجبار ضحكة فرح على الحلول
مكانها...
.............
م ن ق و ل
كلماتٍ..تُختزِن من المشاعر
والأحاسيس مالا يحصى
حُزنا تفيض به العينان دمعاً
يمزق الفؤاد إِرباً
بكاء... وتأوه...ولوعة حارقه
هذا فيض من غيض
مما يقبع في أعماقنا
فالحزن ..أصبح مسيطرا على عواطف الكثيرين
وتُرى لمساته على أروقة الحياة
بشكل عارم ... فعشرات الدموع من الحزن
لا يكاد يقابلها دمعة فرح واحده .. وتوجعات تترى لايضاهيها
دمعة فرح..
واقع قد يكون خيال محض وقد يكون متأصل حتى الصميم ..
أتعب فكري وأيقظ عيناي لليالٍ عدة...فبعد أن عشت الإحساس بالحزن وشعرت
بفظاعته وقوة طعناته الموجعة لقلبي البريء..إستفقت بعد أن كدت أبقى
رهينة ذلك الإحساس ..لأوقظ واقع أشد إيلاماً فشغفي بالإطلاع والمعرفة شديدٌ جداً لأعتاب الجنون..فشتى التساؤلات الدائرة في مخيلتي بحاجة لإجابة وليست أي إجابة بل لابد أن تكون مقنعة لصعوبة اقتناعي بالسهولة المطلقة
مالألم.. مالحزن...ما أسبابهم؟؟
هل الحزن هو الأصل في حياتنا والفرح لحظات تمر بنا كسحابة صيف لاتمكث أن تغادر ... بسلام
قرأت في كتاب لاتحزن للدكتور القرني
أن الراحة لن تكون بالدنيا وان الدنيا دار تعب ...
نظرت للحال من جانب إيجابي
فأستدركت انه لو لم يكن هناكـ
ألم وحزن لما شعرنا بحاجتنا لغيرنا
وبمآسي الآخرين.. لعشنا في فراغ مُستديم
رغم كُل من حولنا
فالألم يٌلين القلب ..يُفيض المشاعر
عندما بكيت على فراق عمي شعرت بشعور صديقتي التي فقدت عمها منذ سنين ومازالت
تتألم كل ماتذكرته
فجعلني مامررت به أن أكون أكثر إحساس واهتماماً بها من ذي قبل....
لأنني دخلت فوهة الألم مثلها وبكيت فراقاً..
تمتلكني الحيرة...فلا أستطيع المتابعة ليس من عاداتي التوقف
قبل إتمام ومعرفة ماأُريد معرفته ولكن هنا سأتوقف مُجبرة..
وسأكتفي
بأنني أؤمن بأنه ستبقى كلمات الأمل والدعوة للتفاؤل
والتكاتف بين الناس خير سلاح لقهر لحظات الألم
وكبته من السيطرة المُطلقه على نواحِ حياتنا.........
وسلاحٌ سحري لمسح دمعة حُزن وإجبار ضحكة فرح على الحلول
مكانها...
.............
م ن ق و ل